اتجهت بوصلتهم في العراق بوصلة واحدة، اتجهت بوصلتهم في اليمن لتكون بوصلة واحدة، وإذا بموقف- مثلًا– الزنداني، صعتر… بعض علماء التكفيريين، لا يختلف- نهائيًا- عن موقف مَنْ؟ نتنياهو!
عندما تأتي لتتأمل كثيرًا من الوقائع والأحداث التي تحرك فيها التكفيريون، وحملوا عنوان الجهاد، بدءًا من حرب أفغانستان، كان من الطبيعي أن يكون هناك- مثلًا– جهاد في أفغانستان؛ لإخراج المحتل السوفيتي،
أيضًا من الأسباب الخطيرة جدًّا، والمؤثرة بشكل سلبي: التحريف لهذه العناوين بتطبيقها على غير مصاديقها، وباستغلالها في غير مواضعها، كما هو الحال بالنسبة للتكفيريين، يرفعون عنوان (الجهاد في سبيل الله)،
وعندما نأتي مثلًا: إلى نص عن رسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله- روي عنه أنَّه قال فيما معناه: (بَدَأ الإِسلَامُ غَرِيَبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأ، فَطُوبَى لِلغُرَبَاء).
نحن عندما نلحظ اهتمامًا كبيرًا في حركة رسول الله، حضورًا واسعًا في النص القرآني، تأكيدًا كبيرًا جدًّا في أوامر الله وتوجيهاته، ثم نجد فجوة كبيرة بين هذا وبين ما هو السائد في الساحة الإسلامية من جمود لدى أكثر الأمة